بلدية القريات

About the Municipality

1- المكان :
– تقع القريات في القسم الشمالي من منطقة جرد القيطع ( عكار ) تتكون من تلال وأودية وهضاب ترتفع تدريجيا من الغرب الى الشرق تبدأ ب 600 م(حدود بلدة رحبة) وتنتهي ب 1100 م عند أعلى نقطة (الكروم). يحدها شمالا أراضي بلدتي القرنة ورحبة ويحدها شرقا أراضي بلدتي القرنة وبيت أيوب ومن الجنوب أراضي قرية بيت يونس ومن الغرب أراضي بلدة رحبة , تطل على سهل عكار والساحل الشمالي من طرابلس حتى الحدود اللبنانية – السورية عند نقطة العريضة.
تقدر المساحة الاجمالية للقريات ب 8.5 كلم مربع , تتكون من هضاب وتلال وأودية ترتفع تدريجيا من 600 م (حدود بلدة رحبة ) الى 1100 م (جبل الكروم) .
يقدر عدد سكانها بحوالي ال1500 نسمة , و يبلغ عدد الناخبين فيها 1100 ناخبا حسب لوائح الشطب الصادرة سنة 2010 .
تتألف القريات من خمس عائلات : جبور – عيسى – اسبر – رزق – جمعة , يعود تاريخ تواجدهم فيها الى أقل من ثلاثماية سنة بحسب ما يرويه شيوخ البلدة ويظهر ذلك في شجرة كل عائلة , لكن لا يعني هذا أن وجود القريات يعود الى هذا التاريخ فقط , فقد ورد في كتاب تاريخ عكار للدكتور يواكيم الحاج أن “أقدم كنيسة مارونية في عكار بنيت في القريات ” والظاهر أنها خلت من سكانها فترة
طويلة لظروف غير معروفة .
اسم القريات سرياني ” جمع قريتو ” يعني “العيون أوالسهلات ” .
يمكن الوصول اليها عبر خطين:
1_ حلبا – عدبل – جبرايل – رحبة – القريات (18 كلم من حلبا )
2_ مفرق برقايل – بزال- قبعيت – حرار – القريات
– الطرقات الاساسية تختلف بين خط مفرق برقايل أو حلبا اذ أن الخط الاول أفضل وأسهل من الخط الثاني خاصة بعد توسيعه . أما الطرقات الداخلية فهي ضيقة بسبب البناء القديم العشوائي وتسعى البلدية بالتعاون مع الأهالي إلى توسيعها .

2- المساكن

يوجد في القريات 308 مسكنا اضافة الى العديد من المساكن قيد الانشاء ، ويلاحظ أن أكثر من نصفها تقل مساحته عن 120 مترا مربعا ، وتمتاز بالبساطة وعدم توفر الدراسات الهندسية لبنائها ، يشير ذلك الى ضعف الامكانيات المادية توظيفها في بناء مساكن واسعة ذات مواصفات هندسية تراعى فيها شروط السلامة العامة والرفاهية والجمال ، رغم أن الاسر هي صاحبة العقارات مما يوفر عليها ثمن الاراضي ويخفف من تكاليف البناء كما هو الحال في المناطق اللبنانية الاخرى .
أما المشاكل المتعلقة بالمساكن فهي كثيرة ، فيما يلي أبرزها :
– صعوبة الوصول الى المنزل اما لعدم وجود طرقات معبدة أو لضيقها أو عدم توفر موقف سيارة .
– صغر حجم المنزل الذي لا يتناسب مع حجم الاسرة ، مما يؤثر سلبا على حياة العائلة وبشكل خاص على الطلاب ، لان الطالب لا يمكنه القيام بواجباته المنزلية في بيت يضج بالاولاد ولا يسع لطاولة يضع عليها لوازم الدراسة ولا يمكنه التمتع بالاستقلالية داخل المنزل .
– الرطوبة داخل بعض المنازل التي تسبب أمراضا عديدة ومزمنة كالربو مثلا …

3- الخدمات العامة والنظافة :

الكهرباء مؤمنة لكل المساكن و.يوجد شبكة انارة على الطرقات الداخلية أما الطريق فلا يوجد عليه أي إنارة ويوجد مولد خاص للبلدية يغطي كل منازل البلدة وبإشتراك رمزي يغطي مصروفه .

مصادر المياه : يوجد في القرية شبكة مياه أنشأها” تحمع شبيبةالقريات ” بهمة شباب القرية ومساعدة البعثة البابوية تغذي المساكن (60 مسكنا) بمياه الخدمة بواسطة بئر ارتوازي وخزان للمياه ولكنها لا تكفِ بسبب محدودية مياه البئر وزيادة الطلب على المياه مع النمو السكاني والعمراني التي تشهده البلدة. أما مياه الشفة لها مصدر وحيد هو عين السنديانة توزع على جزء من أحياء القرية على شكل ” سبيل” في كل حي (عددها ستة) ولكنها تشح في أيام الصيف وتعاني من اهتراء القساطل وتسرب المياه المبتزلة اليها, والجدير ذكره أن القريات لم تستفد من مشروع نبع البرغش المخصص لتزويد عدد من قرى وبلدات عكار الجردية بمياه الشفة ( لم ينته العمل به) رغم كل المراجعات . المطلوب تأهيل شبكة مياه عين السديانة وايصالها الى جميع الاحياء وافادة البلدة من مشروع البرغش.
الصرف الصحي : يوجد في البلدة شبكتين للصرف الصحي أنشأهما أهالي البلدة على نفقتهم الخاصة دون مراعاة الشروط الفنية اللازمة , الاولى تصل الى واد والثانية أيضا مما يشكل خطرا على البيئة ، لذلك يتوجب انشاء شبكة جديدة تتماشى مع النمو السكاني والعمراني في البلدة ، وبناء محطة لتكرير المياه المبتزلة منعا للتلوث والافادة منها في أعمال الري .
النفايات العامة والمنزلية : منذ مدة قصيرة (صيف 2004 ) ولاول مرة قامت البلدية بتلزيم النفايات في البلدة الى شركة خاصة تجمعها وتصرفها خارج نطاق البلدة ، بعد أن كانت ترمى عشوائيا في الحقول والاحراج، ولكن المشكلة لم تنته بعد ، والسبب يعود الى سوء توضيب وفرز النفايات المنزلية ووضعها في البراميل المخصصة لها وهذا يلزمه حملة توعية وارشاد للاهالي .

4_ وضع الادارة والخدمات العامة

استحدثت بلدية جديدة في العام 2004 مؤلفة من 9 أعضاء تم الاستحداث بالتوافق بين أهالي البلدة .
يوجد في القرات مختار واحد .
يقع أقرب مخفر في بلدة مشمش ( 6 كلم ) المجاورة وسنترال للهاتف في بلدة فنيدق (8 كلم ) ومركز للبريد في بلدة رحبة (5كلم).
اما أقرب محكمة فتقع في حلبا ( 18 كلم ).

يوجد في البلدة جمعية أسست حديثاً اسمها جمعية شبيبة القريات

5 _ الوضع الصحي :

لا يوجد في البلدة لا مستوصف ولا صيدلية أما الاماكن التي يقصدها الناس للطبابة والاستشفاء أقربها في حلبا (18 كلم ) ولكن القادرين من الاهالي يفضلون مستشفيات زغرتا – جبيل – بيروت لتوفر خدمات صحية أفضل يطمئنون اليها اذ استطاعوا تحمل تكاليف الاستشفاء . هذا الواقع يخلق مشاكل عديدة لجهة الرعاية الطبية أهمها :
– صعوبة تلقيح الاطفال وتحصينهم ضد الامراض(الشلل , الشاهوق , الخانوق..)
– عدم سهولة تأمين الاشراف الطبي على الولادات خاصة في فترة الحمل بسبب بعد العيادات الطبية المختصة .
هناك مشاكل صحية عديدة لم تعالج ( أمراض الغدد والسكري والقلب والضغط وضعف النظر ومشاكل اللثة والاسنان …)
– صعوبة الاهتمام بالمعوقين وتأمين الرعاية الطبية لكبار السن

المطلوب انشاء مركز صحي يوفر للاهالي المعاينات الطبية والادوية مع سيارة اسعاف للحالات الطارئة .

6 _ المؤسسات التربوية والوضع التعليمي :

يقدر عدد الذين يتابعون الدراسة ب250 تلميذا للعام الدراسي 2010/2011 يتوزعون على المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المدارس المتوفرة في المناطق المجاورة للبلدة , أغلبية أبناء العسكريين يتسجلون في المدارس الخاصة ويتسجل في المدارس الرسمية الذين لا تتوفر لديهم ” منح التعليم ” وقد هجروا المدرسة الرسمية مما أدى إلى إغلاقها

يوجد في البلدة ظاهرة التسرب الدراسي اذ ينقطع عدد كبير من الناشئين(حوالي 70 بالمئة) عن الدراسة ولا يبقى الا القليل منهم في فئة 15-19 سنة ، ( نسبة الجامعيين 12بالمئة) فيلتحق الفتيان في مؤسسة الجيش دون تأهيل علمي ومهني ، والفتيات يتزوجن في عمر مبكر ويتحملن مسؤولية تربية الاولاد دون اعداد كاف على الصعيدين التربوي والاجتماعي , مع العلم أن نسبة الامية تتخطى ال 25 بالمئة عند النساء ( ترتفع هذه النسبة في الفئات العمرية المتوسطة والكبيرة ) مما يؤثر سلبا على مستوى الابناء العلمي وتوجيههم في المستقبل لاختيار الاختصاص والمهنة المناسبين .
ان نظرة سريعة للواقع تبين مدى تدهور الوضع التربوي في البلدة وتبقى المحاولات التي بذلت، لتغيير هذا الواقع ، خارجية لا تمت الى الجوهر بصلة لايقاف هذا النزف الخطير في صفوف الطلاب ، فالمطلوب تغيير النظرة الاجتماعية الشاملة الى العلم على أنه مفيد وضروري لتطوير حياة الافراد والمجتمع وتهيئة الاجواء المناسبة ضمن المحيط العائلي والاجتماعي لتنمو الاجيال الناشئة وتتربى على “الولع العلمي” والتحصيل الدراسي.

7 _ المراكز الدينية :
يو جد في البلدة كنستين لمار جرجس شفيع الرعية , القديمة أسست في العام 1930 , والجديدة في العام 1995 وصالة تحت الكنيسة , ومزار للسيدة أسس في العام 2003 .

8 – الاماكن الطبيعية والاثار :
القريات تحفة طبيعية تمتاز بخصوبة أراضيها وجمال بيئتها وطلتها على سهل عكار وطرابلس والبحر وجنوب سوريا على ارتفاع 1000م عن سطح البحر ، اضافة الى أرضها الخصبة المكسوة باخضرار متنوع في الحقول والتلال الهضاب والاودية المزينة بأشجار السنديان والزيتون واللوز والتفاح… مما يشكل منظرا خلابا يأخذ جماله بجامع القلوب والافكار والخيال .
يوجد في البلدة مغارة مثلثة يعتقد بأنها قبر فنيقي ، لم يكشف عليها حتى الان من قبل مديرية الاثار وقد حولت الى مزار صغير للسيدة العذراء .كما وأنه يوجد العديد من المغاور الطبيعية التي كانت موطنا للانسان في العصور القديمة يحتمي فيها أيام الشتاء ويقي نفسه من الكواسر كالدباب والاسود والذئاب والضباع .

9_ الزراعة :
تمتاز القريات بأراضيها الخصبة كما ذكرنا سابقا , كانت تروى من مياه نبع فنيدق بحسب الوثائق المتوفرة في سراي حلبا وكما هو ظاهر على سكوك الملكية ولكنها قطعت أثناء الحرب الاهلية (1975 ) عن البلدة وعن القرى المجاورة أيضا , فتحولت الزراعة من المروية الى البعلية من التفاح والاجاص الى اللوز الزيتون ومن الذرة والبطاطا والبندورة الى القمح والشعير ولكن في السنوات الاخيرة أعيد تشجير مساحات لا بأس بها من التفاح تروى من الابار الارتوازية التي حفرها الاهالي بغية الحفاظ على ارث أجدادهم واستثمار أفضل لحقولهم يستطيعون من خلال عملهم بالزراعة تأمين لقمة عيشهم وبعضا من الاكتفاء الذاتي .

يعمل ابناء البلدة ( 70 بالمئة ) في الزراعة ” الكبير والصغير ” ولا يستعملون
عمال من خارج القرية , لكن بما أن الزراعة ليست المورد الاساسي والكافي للسكان لما يعاني هذا القطاع من مشاكل كبيرة لجهة كلفة الانتاج المرتفعة وعدم القدرة على تصريفه بأسعار معقولة , لذلك يحجم أهالي البلدة عن استعمال التقنيات الحديثة ( مما يؤثر على حجم الانتاج وجودته وتنويعه وضعف المردود )
ذات الانتاجية المرتفعة , واليد العاملة غير ماهرة , لان الجيل الجديد غير مقتنع بجدوى الزراعة ولكنه يحافظ على ارث أجداده .
لا يوجد في البلدة طرقات زراعية تسهل أعمال الحراثة ونقل المحاصيل وتحاول البلدية شق بعض الطرقات ولكنها غير قادرة لضعف مواردها المادية .

المطلوب انشاء تعاونية زراعية تعنى بتحسين الانتاج وتصريفه وتأمين الاسمدة والبذور والمبيدات والالات والاستشارات الفنية بأسعار مشجعة , تخفف من كلفة الانتاج المرتفعة وتساعد المزارع على المنافسة المشروعة في ظل غياب السياسات الحمائية من قبل الدولة التي تحمي الانتاج المحلي من المزاحمة الخارجية .
وأيضا المطلوب تأمين مياه الري للاراضي الزراعية
تفتقر البلدة الى أي نشاط حرفي أو صناعي , يعتمد السكان على مؤسسة الجيش لتوظيف أبنائهم ( يوجد 109 في الخدمة الفعلية و41 متقاعدا ) الذين يخدمون في قطعهم ويعودون الى القرية بعد الخدمة ويوظفون أموالهم في بناء مساكن لهم بمساعدة اخوتهم وأهلهم ( المبادلة بين الاخوة ) .

11_ وضع المؤسسات والقوى العاملة

لا يوجد في البلدة أية مؤسسة صناعية أو حرفية ، لذلك يلجأ أبناء البلدة الى طرابلس وحلبا والبلدات المجاورة لشراء السلع والخدمات والاستشفاء والتعليم وتلبية مختلف حاجاتهم الحياتية اليومية ، فيهدرون الوقت ويتكبدون مصاريف الطرقات.
يوجد في البلدة أربع محلات سمانة وملحمة ومسلخ للدجاج تؤمن حاجات الاهالي ، وهناك مشروع بناء فندق وصالة أفراح .

أما القوى العاملة فتمتاز بالاتي :
– ارتفاع نسبة الموظفين العسكريين (90 بالمئة ) على الموظفين المدنيين.
– ضعف التخصص العلمي والتقني الناتج عن التسرب المبكر من المدرسة .
– كل شخص يعمل يعيل أكثر من خمسة أشخاص مما يحد من قدرته على الادخار والاستثمار والتطور والنمو.
– انخفاض معدل النشاط الاقتصادي للمرأة ، والسبب يعود الى النظرة الخاصة للمرأة وظاهرة الزواج المبكر التي تحد من مشاركتها الفعالة في تنمية المجتمع الحلي ورقيه.
– الالتحاق المبكر في سوق العمل(الجيش) نتيجة التسرب الدراسي والوضع المادي السيء للاسر ( لا يوجد بين الموظفين العسكريين أي شخص يحمل الشهادة الثانوية ).

12_ الاوضاع السكانية

يناهزعدد سكان بلدة القريات 2500نسمة ، منهم 1100 ناخبا حسب لوائح الشطب الصادرة سنة 2010 . تقيم في البلدة أكثر من 85 عائلة صيفا شتاء وينتشر الباقي خارج لبنان ( استراليا – البرازيل – الارجنتين – السويد – فرنسا – أميركا – روسيا البيضاء – نيجيريا – الكويت – أبو ظبي ) وداخله ( مجدليا – كفرفو – بزبينا – بيت ملات– حالات – البوار- جونية –الزلقا- بيروت وضواحيها الشمالية – (بيت الشعار – جل الديب ..)
نسبة الولادات مرتفعة ، يبلغ متوسط عدد الاولاد في الاسرة الواحدة (4) ، بناء للوائح التسجيل المتوفرة عند مختار البلدة ، لان مؤسسة الجيش تؤمن الطبابة ونسبة معينة من تكاليف التعليم مما يشجع على الانجاب ولكن هذه الظاهرة انحسرت في الآونة الاخيرة بسبب غلاء المعيشة ..
يعاني السكان من ضعف الخدمات الصحية ، وغياب الارشاد والوقاية من الامراض بسبب بعد المراكز الصحية عن البلدة . ومعلوم أن أكثر من نصف سكان البلدة غير مشمولين بأنظمة الضمانات الصحية ويتحملون أكلاف الطبابة وثمن الادوية ، يصارعون المرض متكلين على العناية الالهية وأحيانا كثيرة يصرعون قبل تأمين اللازم لدخول المستشفى.

انطلاقا من هذا الواقع وبناء للمعطيات السكانية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية التي ذكرناها لا بد من وضع خطة تنمية شاملة تحدث تغييرا جذريا في البلدة على كافة المستويات كي يتمتع السكان بنوعية حياة أفضل تحقق لهم البحبوحة والرفاهية والعيش الكريم . ويمكنتحديد الاولويات والحاجات، بناء لاستطلاع أجريناه ومعالجتها عبر برامج تنموية يشارك فيها أهالي البلدة . أما الاولويات فهي :
– انشاء مركز صحي مجهز بالوسائل الضرورية للاسعافات الاولية وتأمين أطباء من مختلف الاختصاصات
– انشاء تعاونية زراعية تعنى بالانتاج الزراعي وتصريفه
– انشاء ملعب رياضي للشبيبة
– انشاء مدرسة تليق بأولاد البلدة
– انشاء مكتبة عامة لنشر العلم والثقافة
– انشاء حديقة عامة .
– شق طرقات زراعية وتأمين مياه الري
– تأمين مياه الشفة وايصالها الى جميع المساكن .
– انشاء شبكة للصرف الصحي مع محطة تكرير للمياه المبتزلة .

القريات بلدة عريقة في التاريخ وهبها الله جمال وغنى طبيعيين , وهي لا تزال قرية بعاداتها وتقاليدها وبنيتها الاجتماعية ، لكنها بحاجة الى تنمية حقيقية وتكاتف أبنائها من أجل غيير جذري يطال كافة مجالات الحياة الاجتماعية ، وهم قادرون على ذلك بفعل ايمانهم القوي بربهم وبلدتهم ووطنهم لبنان .


Joined In September 2021
[email protected]
06895770

Compare with another