كفرفالوس مشروع زراعي أو كسارة؟

بعدما استهلك مشروع كفرفالوس الكثير من التحليلات لا بد من التأكيد على موقفنا الرافض له كما عُرض علينا في اتحاد البلديات. ان هذا الموقف نابع فقط من حرصنا على البيئة في منطقة ما زالت خضراء ونظيفة وهو بعيد كل البعد عن الغرائز الطائفية أو المناطقية. كما ونذكر بزياراتنا العديدية للنائب بهية الحريري بالاضافة الى زياراتنا الى كل فعاليات صيدا ومطارنتها حيث أبدينا اعتراضنا على أي مشروع غامض كما هي الحال الآن كما ووضعنا فخامة الرئيس بكل التفاصيل.

أما لماذا نحن ضد المشروع:
1- عُرض علينا مشروع زراعي دون وجود أي خبير زراعي بل بوجود خبراء حفر وبالتالي تبين أنه مشروع حفر واستخراج صخور لفترة 5 سنوات على الأقل.

2- ان الدراسات والخرائط تُظهر أعمال حفر تصل الى عمق 150 متر وبالتالي مساواة التلال بالوديان وقطع آلاف أشجار السنديان مما يشكل تشويهاً كبيراً وضرراً بيئياً غير مسبوق في المنطقة.

3- سوف يتم تهجير على الأقل أربع بلدات جزينية مجاورة من جراء الغبار وضجيج آليات الحفر وتفجير الصخور.

4- سوف يتم تدمير طرقات المنطقة من جراء نقل الصخور (قد يصل عدد الشاحنات المحملة
بالصخور الى ألف يومياً).

5- ان الأرض صخرية ولا يوجد فيها أية ينابيع وبالتالي غير صالحة للزراعة.

6- هنالك مشروع سياحي ريفي على عقار مجوار استثمر به أحد المواطنين أكثر من نصف مليون دولار حتى الآن وفي حال تنفيذ مشروع كفرفالوس سوف يُقفل المشروع ويذهب الاستثمار سدىً.

7- لقد تم الاستحصال على تراخيص استصلاح أراضٍ بصورة غير قانونية.

أخيراً نعود ونؤكد أن الأكثرية الساحقة من فعاليات المنطقة من نواب ورئيس اتحاد ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات روحية ضد هكذا مشروع، لذلك نطالب دولة الرئيس سعد الحريري اعادة النظر به لما فيه مصلحة منطقة عانت التهجير والحصار… وصمدت.